منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي

منتدى يعنى بالنقاش حول قضايا التربية والتكوين، ورصد مؤشرات الوضعية التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بستالوزي السويسري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: بستالوزي السويسري   الخميس مايو 29, 2008 4:00 pm

بستالوزي، يوهان هينريخ
(1746 – 1827) عالم سويسري من رواد التربية
ولد في زيورخ ، كان متأثرا بروسو، ميالا إلى الإصلاح الاجتماعي، محبا للأطفال عطوفا على الفقراء منهم بوجه خاص، طالب بتربيتهم مهما بلغوا من استعداد، في عام 1769 أنشأ مدرسة للفقراء من التلاميذ استمرت طيلة إقامته في مزرعته حتى عام 1798، وابتداء من عام 1805 ,إلى عام 1825 تولى إدارة المعهد التجريبي الذي أنشئ في افردون على مبادئ بستالوزي التربوية.
تقوم نظريته التربوية على أهمية اتباع طريقة تربوية تقابل النظام الطبيعي في النمو الفردي وتقوم على الخبرات العملية الحسية والواقع أن طريقته تركت أثرا بالغا في التعليم الابتدائي في كل من أوروبا وأمريكا.
حاول تحليل المعرفة إلى عناصرها الأولية البسيطة حتى تجتذب اهتمام الطفل، وطالب بالاعتماد في التعليم على الحواس والتجارب العملية وتوحيد نظر الأطفال إلى ما حولهم من مناظر الطبيعة ومشاركتهم في فحصها والتعرف عليها والتعبير عنها.
من مبادئه: خير طريق لإصلاح المجتمع عن طريق التعليم، البيت هو أساس التربية الإنسانية والخلقية، أهم هدف للتربية هو الخلق، ضرورة الاهتمام بالحواس والتعلم عن طريقها، يجب الانتقال من المحسوسات إلى المجردات، يجب الانتقال من البسيط إلى المعقد في التعليم، يجب مراعاة النمو الطبيعي للطفل والفروق الفردية بينهم، يجب اقتران التعليم النظري بالتدريب العملي.
إن فضل بستالوزي يعود إلى أنه اعتبر المدرسة مجتمعا مصغرا مبنيا على التعاون المسؤولية وتعاضد التلاميذ النشيط في أعمالهم، لكنه ينتقده في أنه أراد وبأي ثمن في جميع مجالات التعليم الذهاب من البسيط إلى المعقد، ذلك أن بستالوزي بالرغم من أنه يمنح من حيث المبدأ مكانة لاهتمام التلميذ ونشاطه فإن طرائقه تميز بتوزيع الدروس وتصنيف للمحتوى التعليمي وتمارين عقلية وولع بالمحاضرات.
إن بستالوزي بعدما لاحظ كأي كان بذور العقل والمشاعر الأخلاقية عند الطفل منذ سن مبكرة تراجع انطلاقا من ذلك (وباستثناء الأفكار المثمرة حول الاهتمام والتمرين والنشاط) إلى المفاهيم الشائعة عن الطفل، باعتبار هذا الأخير يتضمن الراشد ككل، ويتمتع بذهن جاهز مسبقا، لهذا كله فإن معاهد بستالوزي إلى جانب إنجازات مدهشة في اتجاه المدرسة النشطة المعاصرة تكشف بضرورة التدرج من البسيط إلى المركب في كل تخصصات التعليم، في حين يعمل الجميع الآن أن مفهوم البسيط مرتبط ببعض العقليات الراشدة، وأن الطفل يبدأ بالشمولي واللامختلف، وبشكل عام فإن بستالوزي كان مصابا بنوع من الشكلانية الممنهجة تتجلى في مواقيته وترتيبه للمواد المدرسية وتمارينه في الرياضة الذهنية وفي إصراره المفرط على الاستدلالات ويتضح من مقالاته في ذلك أنه قليلا ما أخذ في الاعتبار دقائق النمو الذهني الحقيقي.
بعد هزيمة بروسيا في معركة يينا عام 1806 حين أرادت استعادة كيانها، فنصح الفيلسوف فخته بإرسال مجموعة من المعلمين يتتلمذون على يد بستالوزي، اعظم مرب حر في العالم في ذلك الوقت.
فلما رجع المعلمون الشبان وقد امتلأوا حماسا للطريقة الجديدة فاقاموا المدارس التي تعبر عن طريقة الحياة وتؤهل الأطفال للنمو السوي فكانوا يتعلمون كل ما يمكن أن يفيدوا منه في حياتهم القادمة، بينما ظلت المدارس الأخرى تصب المعرفة في ذاكرة الأطفال دون فهم ومن غير رباط بين المعرفة والحياة.
وأدت حركة المعلمين الشباب إلى ثورة في المانيا عام 1848، مما أغضب الامبراطور فريدريك وليم الرابع، فدعا إليه القائمين على المدارس بعد أن أخمد الثورة وأخذ يعنفهم ويلومهم وينسب إليهم قيام الثورة و(تلك التعاسة) كما دعاها، التي جلبتها على بروسيا، ويقول لهم: إن تلك التربية الشائعة التي كانوا يتباهون بها كانت على الدوام موضع سخطي وكراهيتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarbiawatakwin.yoo7.com
 
بستالوزي السويسري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شبكة البحث والتجديد التربوي :: فلسفة وتاريخ التربية :: تاريخ الفكر التربوي-
انتقل الى: